Follow by Email

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

مدعي محكمة الجنايات الدولية لويس اوكامبو يطالب باعتقال وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين

طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الجمعة باصدار مذكرة لاعتقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين.

ويأتي طلب المدعي العام على خلفية اتهام حسين بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور غربي السودان، وذلك خلال الفترة من اغسطس/ آب 2003 إلى مارس / آذار 2004.

وكانت المحكمة الجنائية أصدرت مذكرات اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير ووالي ولاية جنوب كردفان أحمد هارون وقائد مليشيات سابق يدعى أحمد كوشيب لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

وفيما بعد اضافت المحكمة تهمة الإبادة الجماعية بحق البشير، متهمة أياه باستهداف قبائل الفور والزغاوة والمساليت في الاقليم.

وقال أوكامبو، خلال عرض القضية أمام قضاة المحكمة، إن وزير الدفاع السوداني هو أحد الاشخاص الذين "يتحملون المسؤولية الجنائية الأكبر" بشان انتهاكات ارتكبت في اقليم دارفور.

وقال في بيان إن "الادلة اتاحت لمكتب المدعي ان يخلص الى ان حسين هو احد الذين يتحملون اكبر قدر من المسؤولية عن الجرائم نفسها والحوادث التي عرضت في مذكرتي التوقيف السابقتين بحق احمد هارون وعلي كشيب"، اللتين اصدرتهما المحكمة في 27 أبريل/نيسان 2007.

ويتولى مدعي المحكمة الجنائية الدولية التحقيق منذ العام 2005 بموجب قرار صادر عن مجلس الامن الدولي حول دارفور.

يذكر أن القتال اندلع في اقليم دارفور عام 2003 عندما حمل مقاتلون من قبائل افريقية السلاح مطالبين بمشاركة أكبر في السلطة والثروة.

وتقدر الأمم المتحدة ضحايا الصراع في دارفور خلال السنوات الماضية بحوالي 300 ألف قتيل و2.7 مليون نازح، بينما تقول الحكومة السودانية أن عدد الضحايا خلال السنوات الثماني الماضية لا يتجاوز 10 آلاف قتيل.

منقول عن
بي بي سي العربية

الأحد، 26 يونيو، 2011

الخرطوم - ا ف ب - قتل مدني واصيب اخرون خلال القصف الجوي المستمر لولاية جنوب كردفان النفطية على الحدود بين شمال وجنوب السودان حيث تدور معارك بين الجيش وميليشيا متحالفة مع الجنوب.

الجمعة، 24 يونيو، 2011

يوم القيامة في جنوب كردفان الآن..وبعد يوم السبت 9 يوليو ..هل هذا هو الإسلام الذي جبلنا وتربينا وانفطمنا عليه ؟ أم اسلام الخال الرئاسي وود أخته.

 هل هذا هو الإسلام الذي جبلنا وتربينا وانفطمنا عليه ؟... أم اسلام الخال الرئاسي وود أخته.. !!
- القتل علي اللون وشعر الرأس .. وتستغرب وأنت تنظر إلى صورة
المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية،، شكله ولونه وخشونة شعر رأسه لا تدل علي انه من أشراف قريش !!!

ثروت قاسم
Tharwat20042004@yahoo.com

الحلقة الثالثة

مقدمة:

كما هو معروف للكافة، زور المؤتمر الوطني، انتخابات2011 لصالحه، في كل ولايات السودان الشمالية، بما في ذلك ولاية جنوب النيل الأزرق ! فهدد القائد مالك عقار، والي ولاية النيل الأزرق، بأنه سوف يجعل عاليها سافلها، لو تجرأ المؤتمر الوطني علي سرقة منصب الوالي من سيادته ! أضطر الدكتور نافع علي نافع للسفر إلى الدمازين، لإعادة تزوير الانتخابات في الاتجاه المعاكس ، لضمان فوز الوالي مالك عقار !

ونجت الولاية وأهلها من العجاجة !

غير أن الوضع في جنوب كردفان يختلف كثيرا عن الوضع في النيل الأزرق ...

هناك غير هنا !

لاعتبارات كثيرة، منها وجود منطقة أبيي، وجميع آبار البترول الشمالية بها، ومحاداتها لولاية جنوب دارفور الملتهبة، لم يستطع المؤتمر الوطني السماح للقائد عبد العزيز الحلو، بالفوز بمقعد والي ولاية جنوب كردفان، كما كان الحال في ولاية النيل الأزرق !

ولم يقبل القائد الحلو أن يعامل بغير ما عومل به زميل كفاحه القائد مالك عقار ! خصوصا وأن تعداد الذين صوتوا لقطاع الشمال في الحركة الشعبية في الدوائر الانتخابية التكميلية للمجلس التشريعي الولائي، والمجلس التشريعي القومي، فاق عدد أصوات من صوتوا للمؤتمر الوطني، بحوالي 9 ألف صوت انتخابي !

كرسي الوالي أو الطوفان ؟

وفار التنور في الولاية !

مات المئات من مواطني ولاية جنوب كردفان سَنْبَلة، وجرح الآلاف، وتشرد أكثر من 300 ألف نازح، وتم تدمير البنية التحتية في كادقلي، وفي أغلب محليات الولاية !

محنة كادوقلي !

إذا تصارع فيلان، فإن القش هو الخاسر ! والقش هنا ، للأسف يشبه تماما حال البني آدميين في مدينة كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان .

كادوقلي مدينة الموتى والأموات الإحياء ... من لم يمت بالبندقية اليوم لأنه نوباوي، فإنه لا محالة هالك جوعا وعطشا وبردا وحرا ؟ وربما جراء لدغة عقرب أو ثعبان سام عندما يرخى الليل سدوله ؟ أو أن يغفل هو ساعة عن الخطر الذي يتهدده من بندقية يوجهها نحوه ساسته !

في كادوقلي نوعان من اليدين الممدودتين: يد تمتد لتستلم كلاش استجابة لدعوة حملها لها مايكروفون الجامع أن هيا إلى القتال ، والأخرى واهنة، مرتجفة، ضعيفة وشاحبة تطلب جرعة ماء أو لقمة عيش تسكت به معدتها الخاوية..

تهبط مدينة كادقلي، فتخال نفسك في مدينة أشباح ! فقط الكلاب الضالة المتشاكسة السعرانة تجري في الشوارع الخالية، بحثا عن عضم، أو شئ من بقايا طعام قليل أو جثة ادمية !

لا تتشاكس الكلاب حول الكلبة في كادقلي، وإنما حول ما يشبه مخلفات الطعام في أزقة وحواري كادقلي ! غريزة الجوع والبقاء تفوقت علي غريزة التكاثر ! والكدايس الجائعة الخائفة تهرب أمام الكلاب الهائجة، في لعبة الموت !

ميكرفون كادوقلي !

وفجأة، تسمع صوت الميكرفون، وهو يدعو إلى الجهاد في سبيل الله ورسوله الكريم، بالانخراط في مليشيات الدفاع الشعبي، للدفاع عن العقيدة والشريعة الإسلامية ! تسمع الميكرفون يدعوك إلى مراكز التجنيد، لاستلام كلاش، وذخيرة، وألف جنيه، للزود عن حوض الإسلام ورسوله الكريم ! يقول لك الميكرفون إن الإسلام في خطر !

ويقرأ لك آيات من سورة التوبة:

براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين !

يتبرأ الميكرفون من المعاهدات التي عقدها أبالسة الإنقاذ مع قطاع الشمال في الحركة الشعبية، كما تبرأ الرسول الكريم من العهد الذي ابرمه مع الذين عاهدهم من المشركين !

ثم يصرخ الميكرفون :

فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد ! قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ! ويخزهم ! وينصركم عليهم ! ويشف صدور قوم مؤمنين !

لا مكان لمورداب امدرمان في كادقلي يوم الثلاثاء 21 يونيو 2011 !

القتل علي اللون وشعر الرأس ! ولا وقت لفحص الهوية ! وتستغرب وتضرب أخماسا في أسداس، وأنت تنظر إلى صورة المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، ووالي الولاية ؟ شكله ولونه وخشونة شعر رأسه لا تدل علي انه من أشراف قريش !

الدمار الأخلاقي ، والاجتماعي ، والسياسي ومارحم ربك من دمار ، يختزله مشهد كلاب جائعة ، وهي تنهش في جثة ملقاة علي قارعة الطرق ! الدم المتطائر من أشلائها، ومن بين أسنان الكلاب الجائعة، يدل على أنها جثة حديثة الوفاة !

تلك هي كادقلي يوم الثلاثاء 21 يونيو 2011 !

يا لها من تراجيديا إغريقية ! بل مسرحية من مسرحيات شكسبير الدرامية، حيث يختلط الواقع بالخيال ! فلا تعرف هل أنت في عالم الواقع، أم في الدنيا الآخرة ؟

المأساة أنقلبت الي ملهاة ، كما يقول شكسبير !

صدق أو لا تصدق ؟

رفض أبالسة الإنقاذ إقامة مخيمات للنازحين، كما رفضوا تقديم أي إغاثات (حتى الماء والطعام) من حكومة الولاية لهم ! ومنع الأبالسة منظمات الإغاثة، الدخول إلى الولاية، وتقديم أي إغاثات للنازحين !

النازحون الآن في ولاية جنوب كردفان يفترشون الغبراء، ويلتحفون السماء، بدون ماء، بدون طعام، بدون خيام ، بدون رعاية صحية، ونهبا للدغات الأفاعي والعقارب، ولسعات البعوض الناقل للملا ريا !

النساء والفتيات يستحين من قضاء الحاجة، وسط الرجال ! ويسقطن صرعى التسمم الداخلي والمرض، فيتبرزن ويتبولن، دون وعي أو شعور، في أنفسهن !

رائحة الامونيا الصادرة من أكوام البراز، ومستنقعات البول الإنساني، تسمم الجو، وتبعث علي الاستقياء، وتصيب المشاهد، الذي يمشي علي البراز والبول، بالدوار والإغماء والهوان !

بني آدم الذين كرمهم الله، يعيشون فوق ومع مخلفاتهم البرازية والبولية، كما الحيوانات !

تشعر، يا هذا، انك تلج بابا من أبواب ذات الأبواب السبعة !

ونادى أصحاب النار هذه من النازحين النوباويين، أصحابهم الزائرين الباكين، أن أفيضوا علينا من الماء، أو مما رزقكم الله !

قالوا نعم !

فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله علي القوم الظالمين من أبالسة الإنقاذ ! الذين يصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجا، وهم بالإسلام الحق كافرون !

وبينهما حجاب ! وعلي الأعراف رجال يعرفون كلا بسيمائهم ! وكادقلي علي مرمي حجر ! لم يدخلوها وهم يطمعون !

إنتفت آدمية نازحي جنوب كردفان ! وصاروا كالسوائم ! في بلاد التوجه الحضاري، في بلاد الإسلام، الذي كرم بني آدم !

هل هذا هو الإسلام الذي جبلنا وتربينا وانفطمنا عليه ؟ أم هذا هو إسلام أبالسة الإنقاذ ؟ إسلام السلطة، إسلام هي للجاه !

إسلام تحقير بني آدم السوداني أو الدارفوري والكردفاني والطَـرَفي، جغرافية وقبيلة ؟

إسلام الطيب مصطفى وود أخته !

ولا حول ولا قوة إلا بالله !

مشهد تراجيدي لا يمكن تصديقه في مطلع العقد الثاني من القرن الواحد وعشرين، إلا لمن عاشه !

ثمن جد باهظ لمقعد والي الولاية ؟

ثمن جد باهظ يدفعه نازحو جنوب كردفان من كرامتهم كبشر، ومن آدميتهم !
ثمن أعظم من الموت، الذي يريح ضربة لازب !

المعذبون في الارض ؟

فهؤلاء وأولئك يموتون كل ثانية، في عذاب جهنمي متواصل !

تحسبهم سكارى ؟ وماهم بسكارى ؟ ولكن عذاب أبالسة الإنقاذ شديد !

تحسبهم أيقاظا وهم رقود ؟ يحاكون جـِمال الطين. لا يتقلبون ... لا ذات اليمين، ولا ذات الشمال !

لو أطلعت عليهم، لوليت منهم فرارا ! ولملئت منهم رعبا !

يحدثنا محكم التنزيل في الآية 92 من سورة يونس عن مصير فرعون الذي طغي :

( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ، لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً ! وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ! ) !
( 92 – يونس ) !

وهى آية موجهة للطغاة المحتملين بعد كل فرعون !

أنجى سبحانه وتعالي فرعون من الغرق، (وبن علي، ومبارك، والقذافي، وصالح، وبشار ... من الموت) لكي يجعلهم عبرة ، في هوانهم بعد زوال ملكهم ، لما بعدهم من الطغاة !

فهل يعتبر أبالسة الإنقاذ، بعد أن تجاوزت جرائمهم الأخلاقية في جنوب كردفان الخطوط الحمراء، وأصبحت جرائم شيطانية، لا يقوم بها الا الأبالسة !

تساؤلات الابالسة ؟

يردد الأبالسة ، وهم يتلمظون ، ويفركون الأيادي المتوضئة فرحا :

رب ضارة نافعة ! في إشارة لمحنة هؤلاء وأولئك من نازحي جنوب كردفان !
يتساءل الأبالسة في لؤم :

+ أين الأجندة الوطنية ؟

فص ملح وداب !

و لسان حال قوى الإجماع الوطني يقول:

الَجَفَـلَن خَلَّهِن ( بلاد السودان )، أَقْـرَع الواقفات ( جنوب كردفان ) !
غير أنه يبدو أن الجافِلات كُتار وأنهن وصلن مرحلة الإحماء !

+ أين المظاهرات الاحتجاجية من شباب جيل الانترنيت من أمثال قرفنا وشرارة ؟

شئ من الماضي السحيق ! بل علي العكس، مظاهرات شبابية احتجاجية ضد الخمج والمسخرة النوباوية في جنوب كردفان !

+ أين الانتفاضة الشعبية ضد نظام الإنقاذ ؟

يوم القيامة العصر !

+ أين البطل علي محمود حسنين ؟

مشغول بإطفاء نيران جنوب كردفان المشتعلة، ولا وقت لديه لإطفاء جمرات بلاد عموم السودان، التي تتقد تحت الرماد !

+ أين السيد الإمام ضمير الأمة السودانية ؟

مشغول بتشكيل وفد من قيادات قوي الإجماع الوطني (ناقص حزب مولانا) للقاء مسئولين من المؤتمر الوطني، وقادة قطاع الشمال في الحركة الشعبية، للضغط عليهم من أجل وقف التصعيد العسكري في جنوب كردفان، التي تشهد مواجهات دامية منذ يوم الاثنين 6 يونيو 2011 ! وإعادة مئات الآلاف من النازحين إلى ديارهم، في ظل رفض المؤتمر الوطني إقامة مخيمات للفارين من المواجهات العسكرية !

وفي هذا الأثناء، طوي السيد الإمام ورقة الأجندة الوطنية، طي السجل للكتب، وأدخلها في جيب العـَرَّاقي!

+ أين الرئيس سلفاكير ؟

مشغول بأبيي وبيوم السبت 9 يوليو 2011 ! ويغني مع ود اللمين لموعد يوم
السبت :

أشوفك بكرة في الموعد ؟ تصور روعة المشهد !

ويا يوم السبت ما تسرع ... تخفف لي نار وجدي !

وحاتك شوفني مستني ... معاي أشواقي ما وحدي !

أشوفك بكرة في الحرية ... أمانة الصبر ما طيب !

وداعا يا ظلام العبودية ... على أبوابنا ما تعتب !

ومرحب يا صباح الحرية ... تعال ما تبتعد. . . قرب !!

أشوفك بكرة في الموعد !

أشوفك صباح يوم السبت 9 يوليو 2011 ؟

+ أين مولانا ؟

في سياحة 5 نجوم بين جدة والقاهرة ولندن ! ويتابع الموقف في جنوب كردفان بالريموت كونترول، وعندما تسمح ظروفه وأموره الخاصة !

+ أين الرجل الطيب الذي تاكل الجدادة عشاءه، صاحب الـ 85% ؟

البركة فيكم !

+ أين مسار وفتحي شيلا ؟

إن تحمل عليهم يلهثون، وإن تتركهم يلهثون !

+ أين نعمات بابكر ؟

منو ، يا هذا ؟ آهـَه ! في مشروع شد شعر وضرب بالبراطيش مع الرئيسة الشرعية !

وبلاد السودان تتآكل وتحترق من أطرافها !

(أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)

( 41 – الرعد )

أين الرئيس البشير ؟

اليوم (السبت 25 يونيو 2011)، في طهران للمشاركة في المؤتمر الدولي لدعم الإرهاب ! وسوف يحكي للمؤتمرين عن أنجع السبل المجربة، على أرض الواقع، لإرهاب نازحي جنوب كردفان، وإخضاعهم للسلطان، بمنع الماء والطعام والغطاء والدواء عنهم وتركهم في العراء !

منع الماء والطعام والغطاء ... أحدث وسيلة لقمع المقاومة الشعبية !

أحدث وسيلة إنقاذية للقتل الجماعي الرحيم.. استيلاد سوداني في الألفية الثالثة !
وبعد طهران إلى بكين، حيث يخرج الرئيس البشير لسانه للمجتمع الدولي ولاوكامبو، ويردد بل يصرخ :

إننا ها هنا قاعدون والما عاجبوا تحت جزمتي الجديدة دي !

نازحو دارفور ونازحو جنوب كردفان ؟ مقدور عليهم، وثمن بخس لبسط الشريعة في ما تبقي من بلاد السودان !

دولة الطالبان الكيزانية التي ستفرض قوانين القطع من خلاف للأطراف، والصلب، والسحل !

بلاد السودان التي سوف تسمي جمهورية كيزانيستان الإسلامية ؟

وأين اوباما والمجتمع الدولي ؟

مشغول بسحب القوات من أفغانستان، وعجاجات ليبيا واليمن وسوريا، ويوم السبت 9يوليو 2011 ! ولا وقت له لجنوب كردفان، رغم اشتعالها ؟
ولا يزال ( السبت 25 يونيو 2011 ) الوضع محتقنا في الولاية !

والعدائيات علي أشدها بين مليشيات وجيش المؤتمر الوطني من جانب ، وقوات قطاع الشمال في الحركة الشعبية في الولاية ، من الجانب الآخر !

وصف الدكتور ريك مشار تصرف المؤتمر الوطني في جنوب كردفان بالغباء ! فالغبي من أضر بنفسه ، قبل غيره !!

وصلت الحركة الشعبية ( الأم )، إلى اتفاق لوقف العدائيات في أبيي، مع المؤتمر الوطني (أديس أبابا – الثلاثاء 21 يونيو 2011) ! وكنتيجة مباشرة لهذا الاتفاق، ربما ضغطت الحركة الشعبية ( الأم ) علي القائد عبد العزيز الحلو، للوصول إلى اتفاق مماثل، في أديس أبابا، علي الأقل حتى ميلاد دولة جنوب السودان، في يوم السبت 9 يوليو 2011 !

تريد الحركة الشعبية ( الأم ) هدوء شامل كامل، حتى ميلاد دولة جنوب السودان، في يوم السبت 9 يوليو 2011 !

كما طلبت الحركة الشعبية ( الأم ) من القائد عبد العزيز الحلو وقف الكلام الكبار الرامي إلى الإطاحة بنظام الإنقاذ ، في عموم بلاد السودان، وعدم الكلام عن استيلاد دولة المواطنة المدنية الديمقراطية ! وطلبت منه التركيز علي تنفيذ المشورة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، والعمل علي انضمام الولايتين لاحقا، لدولة جنوب السودان !

وترك المندوكورو لحالهم !

وذكـَّرت الحركة الشعبية القائد عبد العزيز الحلو، بتجربة حركة العدل والمساواة الغبية لاحتلال الخرطوم، وتغيير نظام الأبالسة ! والفشل الذريع الذي منيت به غزوة الذراع الطويل، بعد أن إنفنس جريوات الشيخ الترابي وبقوا في أجحارهم ! وما أحدثته هذه الغزوة من دمار رهيب في قوات الحركة المقاتلة، وتجهيزاتها العسكرية !

والعاقل من أتعظ بغيره !

ليس أمام القائد عبد العزيز الحلو إلا أن يقول لزملاء الكفاح في الحركة الشعبية (الأم) :

سمعنا وأطعنا !

وإلا انقطع عنه السلاح، والذخيرة، والجاز، والدعم المالي !
كل ذلك حتى يوم السبت 9 يوليو 2011 !

وبعدها لكل مقام مقال، ولكل حدث حديث، كما قال سيد العارفين !

وبعدها يوم القيامة، كما تنبأ بذلك روجر ونتر ؟


نواصل في الحلقة الرابعة

اسئلة لأهل دارفور

اسئلة كثيرة تدور بالخاطر مثل هل تعتقد ان الاحوال الامنية فى دارفور تحسنت و انه لا وجود لأى انتهاكات بل يقول بعض الاوربيون انه ليس هناك مشكلة من اساسو و كل ما يجرى فى دارفور مجرد تمثيليات يعنى مافى قتل ولا اغتصاب و حتى اللذين قتلوا لا يتعدون عشرة الاف نريد اراكم يا اهل دارفور و قصصكم ان و جدت....و الله المستعان

الاثنين، 23 مايو، 2011

الامم المتحدة تتهم حكومة البشير بشن غارات جوية على قرى بدارفور

الخرطوم (رويترز) - قالت قوة حفظ السلام الدولية بغرب السودان ان الخرطوم شنت غارات جوية على قرى بدارفور الاسبوع الماضي مضيفة نقلا عن سكان أن اكثر من عشرة اشخاص قتلوا في الهجمات.

وتراجع العنف في دارفور التي شهدت تمردا واجه فيه متمردون من أصول افريقية قوات حكومية مدعومة بميليشيات أغلبها عربية بعد أن بلغ ذروته عامي 2003 و2004 لكن تصاعد الهجمات منذ ديسمبر كانون الاول أجبر عشرات الالاف على الفرار.

وأكدت دورية من قوة حفظ السلام التي تتكون من قوات من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وقوع الهجمات في 18 مايو ايار على قريتين بشمال دارفور.

وقالت قوة حفظ السلام في بيان "وفقا لما ذكره سكان أسفرت الهجمات عن سقوط اكثر من عشرة قتلى" مضيفة أن القريتين تقعان الى الشمال الشرقي من بلدة الفاشر.

وكانت قوة حفظ السلام قد ذكرت أن طائرات حكومية شنت غارات في 18 مايو على قرية ثالثة شمال شرقي الفاشر ايضا. وقالت انه لم ترد انباء عن وقوع خسائر بشرية.

ولم يصدر تعقيب رسمي على الفور.

وكانت قوة حفظ السلام قد قالت ايضا ان اكثر من الف مقاتل سابق يستعدون لتسليم اسلحتهم في حملة لنزع السلاح بدأت يوم السبت في نيالا بجنوب دارفور.

واستضافت قطر محادثات للسلام بشأن دارفور تعطلت نتيجة الخلافات بين المتمردين واستمرار العمليات العسكرية على الارض اذ أعادت الخرطوم تدريجيا تأكيد سيطرتها على بلدات رئيسية ومناطق أخرى كان المتمردون يسيطرون عليها سابقا.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة تدبير عمليات ابادة جماعية وارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وتقول الامم المتحدة ان 300 الف شخص قتلوا خلال الصراع ويقول السودان ان عدد القتلى عشرة الاف.

وعلى صعيد منفصل تأجج القتال في منطقة أبيي جنوبي العاصمة الخرطوم. وتقع أبيي على الحدود بين شمال وجنوب السودان الذي ينفصل في التاسع من يوليو تموز بعد استفتاء جرى في يناير كانون الثاني اختار خلاله الجنوبيون الاستقلال

مستشار البشير يؤكد تحليل (حريات) بقرب إقصاء علي عثمان

لم يستبعد أحمد بلال عثمان ، مستشار المشير البشير، في حوار مع صحيفة (التيار) اليوم 22 مايو إزاحة علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية ، مشيرا إلى ان مؤسس الحزب والحركة، الدكتور الترابي، قد تمت إزاحته من قبل .
وانتقد بلال وجود حركة إسلامية يرأسها نائب الرئيس ومؤتمر وطني في نفس الوقت .
وكانت (حريات) علقت على واقعة الإطاحة بقوش ، بانها تشير إلى تعزيز طابع الطغيان الفردي لاستبداد الإنقاذ ، وتمحوره شيئا فشيئا حول المشير البشير ، وكذلك إلى تفاقم الصراعات بين المجموعة ذات الخلفية المدنية من الاسلامويين في مواجهة المجموعة ذات الخلفية العسكرية ، واعتبرت إطاحة قوش علامة فارقة في توازن القوى بين المجموعتين ، ورجحت ان تعقبها إزاحة آخرين ، مثل علي كرتي وزير الخارجية الذي تتردد أنباء عن استبداله قريباً بغازي صلاح الدين ، وكذلك إزاحة علي عثمان ، التي ربما تتأخر قليلا ، ولكنها قادمة حتماً ضمن المعطيات الراهنة ، خصوصا بعد تعيين قطبي المهدي رئيساً للقطاع السياسي والذي يصرح بأن أهم أولوياته إخراج علي عثمان من القصر الجمهوري .
نقلا عن جريدة حريات

وفاة عشرات الأطفال بإلاسهالات في معسكر عطاش للنازحين


اطلق نازحو معسكر عطاش القريب من نيالا بجنوب دارفور إستغاثة عاجلة للمنظمات الانسانية العاملة فى مجال الصحة والامم المتحدة للاسراع والتدخل لإنقاذ آلاف الاطفال بعد تفشي إسهالات مجهولة بالمعسكر اودت بحياة المئات .
وكشف شيخ من المعسكر عن وفاة (10) أطفال يوميا فى (3) مراكز من جملة (11) مركز بالمعسكر عمتها العدوى.
وأشار النازح إلى ان فريقا طبيا من نيالا زار المعسكر، ووقف على الحالة، ووعد بالعودة وهو مالم يحدث.
ونبه الشيخ الى افتقار المعسكر لأي مرفق صحي، وان غالبية النازحين لايستطيعون الذهاب الى مستشفيات نيالا لعلاج اطفالهم، نظرا للتكلفة العالية.
ونبه الى تزامن الاسهالات الحادة مع ازمة مياه بالمعسكر. وأوضح ان المرض يستهدف الاطفال من عمر شهرين الى خمس سنوات
وكانت بعثة اليوناميد أعلنت في بيان لها عن تفشي أمراض الحصبة والتهاب السحايا والإسهال في معسكرعطاش. ووصفت البعثة الوضع في المعسكر بالأزمة الإنسانية الخطيرة